السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
290
خير الدنيا وخير الآخرة
سرور المؤمن - مسرّة المؤمن 856 - قال الإمام الصادق صلى الله عليه وآله : ما على أحدكم أن ينال الخير كلّه باليسير . قال الراوي : قلت بماذا - جعلت فداك - ؟ قال عليه السلام : يسرّنا بإدخال السرور على المؤمنين من شيعتنا « 1 » ( البحار ج 71 ص 312 ) . 857 - قال الإمام الصادق صلى الله عليه وآله : إنّ المؤمن إذا خرج من قبره . خرج معه مثال من قبره . يقول له : أبشر بالكرامة من اللَّه والسرور . فيقول له : بشّرك اللَّه بخير . قال عليه السلام : ثمّ يمضي معه يبشّره بمثل ما قال . وإذا مرّ بهول قال : ليس هذا لك . وإذا مرّ بخير قال هذا لك . فلا يزال معه يؤمنه ممّا يخاف ويبشّره بما يحبّ حتّى يقف معه بين يدي اللَّه عزّ وجلّ . فإذا أمر به إلى الجنّة قال له المثال : أبشر . فإنّ اللَّه عزّ وجلّ قد أمر بك إلى الجنّة . قال عليه السلام : فيقول : من أنت رحمك اللَّه تبشّرني من حين خرجت من قبري . وآنستني في طريقي . وخبّرتني عن ربّي ؟ قال عليه السلام : فيقول : أنا السرور الّذي كنت تدخله على إخوانك في الدنيا . خلقت منه لُابشّرك وأونس وحشتك ( الكافي ج 2 ص 191 والمؤمن ص 55 ) .
--> ( 1 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : من سرّ أخاه المؤمن سرّه اللَّه في الدنيا والآخرة ( العوالي ج 1 ص 107 ) . قال الإمام الباقر عليه السلام : ما من رجل يدخل على أخيه المسلم باباً من السرور إلّاأدخل اللَّه عزّ وجلّ عليه باباً من السرور ( المؤمن ص 53 الباب 5 ) . قال الإمام الصادق عليه السلام : أيّما مسلم لقي مسلم . ف سرّه . سرّه اللَّه تعالى ( الكافي ج 2 ص 192 ) . ( قال الإمام الصادق عليه السلام لرجل ) : سر أخاك يسرّك اللَّه ( بحار الأنوار ج 71 ص 292 ) .